شبكة "رامي ليفي" تقاطع البضائع التركية وترفع عدد فروعها في المستوطنات
2010-06-21
أعلنت شبكة "رامي ليفي" للتسويق وبيع المواد الغذائية عن مقاطعتها للبضائع التركية وزيادة عدد فروعها في مستوطنات القدس المحتلة والضفة الغربية.
وقال "رامي ليفي"، مدير عام الشركة الإسرائيلية، إنه قرر وقف استيراد وتصنيع المواد الغذائية من قمح ومعكرونة وعصير الطماطم وملابس من تركيا على خلفية توتر العلاقات بين المؤسسة الإسرائيلية وتركيا على إثر مجزرة "أسطول الحرية" قبل نحو أسبوعين.
وأضاف "ليفي" أن زبائنه لا يعرفون من أين تنتج البضائع ومن أين تستورد، وقال إنه قرر مقاطعة الأتراك إيمانا منه بالثقة التي يوليها له زبائنه. ويذكر أن شبكة "ليفي" لها عدة فروع في مستوطنات الضفة الغربية من بينها مستوطنات "موديعين" و"شاعر بنيامين" و"مفسيرت تسيون" و"ميستور ادوميم".
من جهته قال الأستاذ يوسف عواودة -مدير جمعية إعمار- في تعقيبه: "نحن نعدّ قرار الشبكات التجارية "ميجا" و"رامي ليفي" الذي أعلن عنه في الإعلام الإسرائيلي نوعا من النفاق التجاري لجمهور المستهلكين اليهود، إلا أنه وفي نفس الوقت يعدّ خطأ تجاريا كونه لا يأخذ في الحسبان مصالح هذه الشبكات مع جمهور المستهلكين العرب الذين لا يرون في الموقف التركي موقفا يستدعي المقاطعة بل العكس. وللتذكير فقط فإنه وفي الوقت الذي يفتتح "رامي ليفي" فروع شبكته على تخوم قرانا ومدننا العربية طامعا في استقطاب مستهلكينا، فإن لهذه الشبكة فروعا في مستوطنات مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية".
**