من نحن
2009-02-08
بسم الله الرحمن الرحيم


صوت الحق والحرية



التأسيس

تأسست صحيفة صوت الحق والحرية في نهاية عام 1989 وصدر العدد الأول منها يوم 13 – 10 – 1989 ، وقد جاء تأسيسها تلبية للحاجة الإعلامية لفلسطينيي الداخل ، من حيث الحاجة الدينية والوطنية الشفافة الصادقة
وقد مرت الصحيفة منذ تأسيسها إلى اليوم بعدة مراحل حتى رست على شكلها الحالي .فقد صدرت بداية بست عشرة صفحة فقط ,وهي اليوم 56 صفحة عبارة عن 24 صفحة لملحق "منبر الحق " الذي يعنى بالجوانب الدعوية والتحقيقات الصحفية والصفحات الأدبية وشؤون الأسرة وغير ذلك من الزوايا الثابتة ، ويكتب فيها كبار العلماء والمفكرين على مستوى العالم الإسلامي كالأستاذ الدكتور محمد عمارة والأستاذ الدكتور أحمد العسال وفضيلة الشيخ سيد عسكر والأستاذ الدكتور جابر قميحة وغيرهم من العلماء الأفاضل وعلى مستوى الداخل الفلسطيني يكتب فيها فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية وفضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية وقافلة من الدعاة في دعوتنا المباركة وغيرهم .
رأس تحرير الصحيفة الصحفي توفيق محمد من مدينة أم الفحم منذ عام 1998 ولغاية 5\2009 والذي شغل قبل ذلك مهمة سكرتير تحرير الصحيفة ومركز المراسلين فيها . واليوم يرأس تحريرها الصحفي حامد اغبارية, الذي كان مديرا لمكتب الصحيفة في الناصرة طوال 14 سنة .

تعريف :

تعتبر صحيفة صوت الحق والحرية لسان حال الحركة الإسلامية ,فهي تعبر عن آمال وآلام وآراء الصحوة الإسلامية إزاء مختلف القضايا المحلية والمنطقية والعالمية ، وهي تسعى لإعطاء منصة واسعة عبر صفحاتها للرأي الإسلامي الذي تمثله الصحوة الإسلامية عالميا ومحليا ، وتفرد لذلك المقالات والتحقيقات والأخبار .

اهتمامات الصحيفة :

إضافة للاهتمامات السابقة فإن الصحيفة تولي اهتماما خاصا لقضية المسجد الأقصى المبارك ولقضية مدينة القدس الشريف لكونهما التاج والدرة على هامة القضية الفلسطينية ، ثم إنها تولي اهتماما خاصا أيضا لقضية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني عموما ,كونها تمثل الجذور التاريخية والأعمدة التي ينبني عليها الوجود الفلسطيني في الداخل ، ثم إنها لا شك تولي اهتماما خاصا بقضايا الداخل الفلسطيني الملتهبة من حيث مكافحة الاضطهاد الديني والقومي ومقاومة مشروع ما يسمى الخدمة الوطنية التي هي في الحقيقة أول خطوة نحو الخدمة العسكرية ، ثم إنها تعمل على مكافحة دعاوى الأسرلة ، وتذويب فلسطيني الداخل في مجتمع غريبة أطواره ومعتقداته وعاداته عن أخلاقنا وعاداتنا وحضارتنا وديننا ، ولذلك فإن الصحيفة تعمل على تذويت الفهم الديني الخالص لدى المجتمع الفلسطيني في الداخل الفلسطيني مما يجعله عصيا على الاستعمار الفكري والمنهجي والذوبان في المجتمع الإسرائيلي .

الملاحقات السياسية :

لذلك فإن الصحيفة ما تزال ملاحقة سلطويا منذ يومها الأول وإلى الآن بسبب هذه المواقف المشرفة والمبدئية ، فقد نهجت المؤسسة الإسرائيلية طيلة العقد المنصرم من القرن العشرين ( سنوات التسعين ) وصولا إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين على التحريض عليها عبر وسائل الإعلام العبرية قاطبة ( المقروء منها والمسموع والمرئي ) في أكثر من مناسبة وأحيانا أكثر من مرة في السنة الواحدة ، وذلك لتمهيد الأرضية لضرب الصحيفة ، وفي سنوات الألفين وتحديدا في العام 2003 تم تقديم لائحة اتهام بحق رئيس تحريرها السابق الأستاذ توفيق محمد وبحق الكاتب فيها عبد الرحمن بكيرات فيما عرف لاحقا بمحاكمة القرآن ، ولكن لما كانت إدارة الصحيفة وهيئة تحرير الصحيفة تتقن السير في الحقل الملغوم وفق المتاح من الظروف والإمكانات وفي نفس الوقت تحافظ على مبادئها وقيمها فإنها ما تزال موجودة وقائمة رغم كل الصعاب والمشقات ، ورغم كل الملاحقات والتضييقات ، ويمكن ذكر بعض الملاحقات السياسية للصحيفة بالتالي :


• إغلاق الصحيفة عام 1991 لمدة ثلاثة أشهر 6- 1991 حتى 9 – 1991
• التحريض في الإعلام بشكل متواصل
• أمر الإغلاق من وزير الداخلية الإسرائيلي في العام 2003 الذي لم يخرج لحيز التنفيذ
• منع إدخالها إلى السجون رغم المطالبات الحثيثة من الأسرى والمعتقلين بإدخالها بشكل خاص
• محاكمة القرآن ... وهي المتعلقة بنشر زاوية تفسير لآيات القرآن الكريم .



المعوقات والتضييقات

لا شك أن الصحف تعتمد في تمويلها على الإعلانات التجارية بشكل أساسي ،وبعضها يستند إلى الإعلانات الحكومية الرسمية وإعلانات الشركات الكبرى , ولكن في حالة الصحف المبدئية فإن الأمر يكاد يكون مختلفا عن الصحف التجارية ، وفي الحالة الإسلامية يكون الأمر أكثر اختلافا ، فالذي تحتكم إليه الصحيفة الإسلامية لا تحتكم إليه سائر الصحف من حيث الحلال والحرام والذوقيات يضاف إلى ذلك المحرمات المبدئية في واقع كالذي تحياه "صحيفة صوت الحق والحرية" ، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فإن المساحة الإعلانية في الداخل الفلسطيني هي ضيقة أصلا ومحاصرة ، ويضاف لذلك حملات المقاطعة التي تعلن في كثير من الأحيان من الشركات التجارية الكبرى في البلاد بسبب حملات التحريض علينا ، ولذلك فإننا نستطيع القول أن الصحيفة من ناحية التمويل تعتمد على مبيعاتها , بخلاف كل الصحف في الداخل الفلسطيني التي تكاد تكون كلها مجانية التوزيع ، وتعتمد أيضا على الإعلانات التي تنشر فيها على قلتها ، وهي دائمة الحاجة إلى دعم مالي حتى تؤدي رسالتها الهامة والشريفة .

مكانتها بين الصحف في الداخل الفلسطيني :

تصدر في الداخل الفلسطيني أكثر من 12 صحيفة قطرية ( توزع على مستوى كل الداخل الفلسطيني
) ناهيك عن عشرات الصحف المحلية ( على مستوى المدن والقرى ) ورغم أن غالبية هذه الصحف تعتبر صحفا تجارية ، وتوزع في سوادها الأعظم مجانا إلا صوت الحق والحرية التي لا توزع مجانا بتاتا فإنها تحتل المكان الرابع من حيث سعة الانتشار ، والمكان الأول من حيث ثقة القراء بها ، وهي على علاقة طيبة مع جميع الصحف والصحفيين وتحظى بثقة عالية وغالية تعتبر رأس مالنا الذي نعتز به .